15805 - حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ نَافِعٍ الكِلاَبيِ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، قَالَ: مَرَرْتُ بِمَسْجِدٍ بِالْمَدِينَةِ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَإِذَا شَيْخٌ فَلَامَ الْمُؤَذِّنَ وَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ أَبِي أَخْبَرَنِي:"أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِتَأْخِيرِ هَذِهِ الصَّلَاةِ"قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هَذَا الشَّيْخُ؟ قَالُوا: هَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ (1)
= قال السندي: قوله:"في ثَمَر"بفتحتين- فُسِّر بما كان مُعَلَّقًا بالشجر قبل أن يُجَدَّ ويُحْرَز، وقيل: المراد به أنه لا يُقطع فيما يتسارع إليه الفساد ولو بعد الإحراز.
"ولا كَثَر"- بفتحتين-: الجُمَّار. اهـ. قلنا: والجُمَّار: هو قلبُ النخل وشحمها. كما في"النهاية".
وانظر مذاهب العلماء في فقه هذا الحديث في"شرح السنة"10/319-320.
(1) إسناده ضعيف، ومتنُه مُنكَر، عبد الواحد بن نافع- وسمى حَرَميُّ بن عُمارة أباه نفيعًا، وقال ابنُ عدي: عبد الواحد بن الرماح أبو الرماح، ووقعت نسبته في"الميزان"و"المجروحين"و"تعجيل المنفعة": الكَلاَعي- قال فيه البخاري في"التاريخ الصغير"2/65: لم يتبين أمره. وتناقض ابنُ حِبّان فيه،
فذكره في"الثقات"، وذكره أيضًا في"المجروحين"2/154، وقال: شيخ يروي عن أهل الحجاز المقلوبات، وعن أهل الشام الموضوعات، لا يحلُّ ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه. ونقل الزيلعي في"نصب الراية"1/245 عن ابن القطان قوله فيه: مجهول الحال، مختلف في حديثه. ونقل
الذهبي في"الميزان"2/677 عن عبد الحق في"أحكامه"قوله: لا يصح حديثه. وعبدُ الله بنُ رافع بن خَدِيج: وثَّقه ابنُ سعد، وذكره ابنُ حبان في"الثقات"، وقال الدارقطني في"السنن"1/251: ليس بقوي، وسماه موسى بن=