= والطبراني في"الكبير"19/ (583) من طرق عن عبد الرحمن بن الغسيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (5255) ، وابن الجارود (758) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (641) ، والطبراني في"الكبير"19/ (583) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن عبد الرحمن بن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه، به.
وأخرجه ابن سعد بغير هذه السياقة 8/145-146، عن هشام بن محمد، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه، به.
قلنا: وهشام بن محمد: هو الكلبي، متروك الحديث.
وعلقه البخاري مختصرًا بصيغة الجزم (5256) عن الحسين بن الوليد النيسابوري، عن عبد الرحمن بن الغسيل، عن عباس بن سهل، عن أبيه وأبي أسيد، به.
قال الحافظ في"الفتح"9/360: وكأن حمزة حُذِفَ من رواية الحسين بن الوليد، فصار الحديث من رواية عباس بن سهل، عن أبي أُسيد، وليس كذلك، والتحرير ما وقع في الرواية الثالثة. قلنا: يعني الرواية التي سلفت برقم (5257) في التخريج، وهي الموافقة لروايتنا في المسند.
وأخرجه بغير هذه السياقة ابن سعد 8/144 و146، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (643) من طريق موسى بن عبيدة، وهو الرَّبَذي، عن عمر بن الحكم، عن أبي أُسيد الساعدي، به. قلنا: موسى بن عبيدة ضعيف جدًا.
وسيكرر في مسند سهل بن سعد الساعدي 5/339 سندًا ومتنًا.
وفي الباب عن عائشة عند البخاري (5254) ، وابن ماجه (2037) ، وعند ابن ماجه أن اسمها عمرة بنت الجون، وأن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر أسامة أو أنسًا، فمتعها بثلاثة أثواب رازقية. قلنا: في إسناده عبيد بن القاسم، وهو متروك الحديث.
قال السندي: قوله: داية، لفظ معرب، يقال للمرضعة والقابلة.
قوله:"هبي": أمر من الهبة، قال ذلك تطييبًا لقلبها، وإلا فالظاهر أنها=