فهرس الكتاب
إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، وَلَهُ النِّعْمَةُ، وَلَهُ الْفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ"قَالَ:"وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ" (1) "
16106 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ،
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير: وهو محمد بن مسلم بن تدرس، فقد أخرج له البخاري مقرونًا بغيره، واحتَج به مسلم، وقد صرح بالسماع في الرواية الآتية برقم (16122) ، فانتفت شبهة تدليسه.
وأخرجه مسلم (594) (139) من طريق عبد الله بن نمير بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/232- ومن طريقه مسلم (594) (140) ، والبيهقي 2/185- وأبو داود (1507) - ومن طريقه أبو عوانة 2/245، والبيهقي 2/185- والنسائي في"المجتبى"3/70، وفي"الكبرى" (9956) - وهو في"عمل اليوم والليلة" (128) - وأبو يعلى (6811) ، وابن حبان (2008) و (2009) ، من طريقين عن هشام بن عروة، به.
وأخرجه الشافعي في"مسنده"1/99 (ترتيب السندي) - ومن طريقه البغوي في"شرح السنة" (716) - ومسلم (594) (141) ، وابن خزيمة (741) ، وأبو عوانة 2/246، والطبراني في"الدعاء" (681) من طريقين عن أبي الزبير، به.
وسيرد برقم (16122) .
قال السندي: قوله: في دبر كل صلاة: في القاموس: الدبر بالضم، وبضمتين: نقيض القبل، ومن كل شيء عقبه ومؤخره.. والمراد بالصلاة المكتوبةُ، وظاهره أنه يقول بعد السلام قبل السُنَّة، وقيل بعدها.
وقوله: حين يسلم: يؤيد الأول. قلنا: يعني أن يقولها بعد السلام.
قوله: يهلل: من التهليل: أي يوحد الله تعالى.
قوله: بهن: أي بهذه الكلمات.