16188 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ (1) ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ؟ قَالَ:"كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ، وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ، ثُمَّ خَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ" (2)
= يضحك من أن العبد يصير آيسًا من الخير بأدنى شر وقع عليه مع قرب تغييره تعالى الحال من شر إلى خير، ومن مرض إلى عافية، ومن بلاء ومحنة إلى سرور وفرحة، لكن الضحك على هذا لا يمكن تفسيره بالرضا.
قوله:"لن نعدم"من عدِمه- كعلمه-. إذا فقده، يريد أن الرب تعالى إذا كان من صفاته الضحك فلا نفقد خيره، بل كلما اجتمعنا إلى خيره وجدناه، فإنّا إذا أظهرنا الفاقة لديه يضحك فيعطي.
(1) في (ظ12) وهامش (س) : عدُس. قلنا: والمثبت هو الموافق لرواية حماد بن سلمة. انظر تعليقنا على الاختلاف في اسم أبيه في الرواية رقم (16182) .
(2) إسناده ضعيف، وكيع بن حدس سلف الكلام عليه في الرواية رقم (16182) ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه الترمذي (3109) ، وابن ماجه (182) ، والطبري في"التفسير" (17981) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حديث حسن!
وأخرجه الطيالسي (1093) ، وأبن أبي عاصم في"السنة" (612) ، والطبري في"التفسير" (17980) وفي"التاريخ"1/37-38، وابن حبان (6141) ، والطبراني في"الكبير"19/ (468) ، وأبو الشيخ في"العظمة" (85) ، والبيهقي في"الأسماء والصفات"ص376 من طرق عن حماد بن سلمة، به.
وسيأتي برقم (16200) .
قال السندي: قوله: أين كان ربنا: قيل: هو بتقدير: أين كان عرشه،=