فهرس الكتاب

الصفحة 12767 من 23340

الْأُفُقِ وَلَكِنَّهُ الْمُعْتَرِضُ الْأَحْمَرُ" (1) "

16292 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ،

(1) حديث حسن، محمد بن جابر: وهو ابن سَيار الحنفي- وإن كان ضعيفًا- قد توبع، وعبد الله بن النعمان: وهو السُّحَيْمي، وثقه ابن معين، والعجلي، وذكره ابن حبان في"الثقات". وقيس بن طلق، مختلف فيه، حسن الحديث، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (16285) . موسى: هو ابن

داود الضَبّي.

وأخرجه ابن أبي شيبة 3/27، وأبو داود (2348) ، والترمذي (705) ، وابن خزيمة (1930) ، والطبراني في"الكبير" (8257) ، والدارقطني 2/166 من طريق ملازم بن عمرو، عن عبد الله بن النعمان، بهذا الإسناد. بلفظ:"كلوا واشربوا، ولا يهيدنكم الساطع المصْعِدُ، وكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر". ومعنى: لا يهيدنكم، أي: لا تنزعجوا للفجر المستطيل فتمتنعوا عن السجود، فإنه الصبح الكذاب.

وهذا لفظ الترمذي، وقال: حديث طلق بن علي حديث حسن غريب من هذا الوجه، والعمل على هذا عند أهل العلم أنه لا يحرم على الصَّائم الأكل والشرب حتى يكون الفجر الأحمر المعترض، وبه يقول عامَّةُ أهل العلم.

وباللفظ السَّالف أخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"2/54 من طريقين عن ملازم بن عمرو، عن عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، به.

وقد أورد الحافظ في"أطراف المسند"2/624 إسنادًا آخر من طريق محمد بن جابر، رواه عنه أبو زكريا السيلحيني، ولم نجده فيما بين أيدينا من النسخ الخطية من المسند.

وفي الباب عن سمرة بن جندب عند مسلم (1094) ، وسيرد 5/13.

قال السندي: قوله:"ليس الفجر"بالرفع، والمراد هو الفجر الصادق المنوط به أمر الصوم والصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت