16294 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ هَذِهِ الْأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ"
= ضعيف، وعبد الله بن بدر: وهو الحنفي لم يسمع من طلق بن علي، بينهما ابنه قيس بن طلق، كما بينا في الرواية رقم (16283) ، وكما سيأتي في التخريج.
موسى بن داود: هو الضبي.
وأخرجه النسائي في"المجتبى"2/38-39، وفي"الكبرى" (708) ، وابن حبان (1123) ، والطبراني في"الكبير" (8241) ، والبيهقي في"الدلائل"2/542-543 من طريق ملازم بن عمرو، عن جده عبد الله بن بدر، عن قيس ابن طلق، عن أبيه، به مرفوعًا بلفظ، قال: خرجنا وفدًا إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فبايعناه، وصلينا معه، وأخبره أن بأرضنا بيعةً لنا، فاستوهبناه من فضل
طهوره، فدعا بماءِ فتوضأ، وتمضمض، ثم صبَّه في إداوة، وأمرنا، فقال:"اخرجوا، فإذا أتيتم أرضكم فاكسروا بيعتكم، وانضحوا مكانها بهذا الماء، واتخذوها مسجدًا"قلنا: إن البلد بعيد، والحر شديد، والماء ينشف. فقال:"مدُّوه من الماء، فإنه لا يزيده إلا طيبًا". فخرجنا حتى قدمنا بلدنا، فكسرنا بيعتنا، ثم نضحنا مكانها، واتخذناها مسجدًا، فنادينا فيه بالأذان. قال: والراهب رجل من طيِّئ، فلما سمع الأذان، قال: دعوة حقّ، ثم استقبل تَلْعةً من تلاعنا، فلم نره بعد. وهذا لفظ النسائي.
قال السندي: قوله: فحسا: أي أخذ منها قدر ما يمضمض به بفمه.
قوله: مج: رمى به.
قوله: أوكا: بلا همزة: أي ربط فمها.
قوله:"يرفعوا برؤوسهم"، أي: من الركوع، والمراد الجهاد والغلبة على الكفرة.