تُبْصِر" (1) "
(1) إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن إسحاق: وهو المدني، فيه كلام من جهة حفظه، وقال البخاري: ليس ممن يعتمد على حفظه إذا خالف من ليس بدونه.
قلنا: وقد خالف هنا يونس بن يزيد الأيلي، فقد رواه عن الزهري، عن مسلم ابن يزيد، أحد بني سعد عن أبي شريح به نحوه، وقد سلف برقم (16376) .
وقد أورد البخاري في"تاريخه الكبير"7/277 من طريق عبد الرحمن بن إسحاق المدني. وقال في حديث الزهري هذا: وجعل بعض الناس حديثه عن عطاء بن يزيد، ولا يصح.
وأخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2303) و (2304) ، والفاكهي في"أخبار مكة" (1460) ، والطبراني في"الكبير"22/ (498) و (499) ، والحاكم 4/349 من طرق عن عبد الرحمن بن إسحاق، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي!
وأخرجه عمر بن شبة في"كتاب مكة"- فيما ذكره الحافظ في"الفتح"12/211- من طريق عمرو بن دينار، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد مرسلًا.
ومن طريق مسعر، عن عمرو بن مرة، عن الزهري، معضلًا.
وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"7/174، وقال: هو في"الصحيح"غير قوله:"أو بَصَر عينيه". رواه أحمد والطبراني، ورجاله رجال الصحيح.
قلنا: قوله:"من أعتى الناس على الله عز وجل من قتل غير قاتله، أو طلب بدم الجاهلية من أهل الإسلام".
وقد سلف نحوه برقم (16376) ، وقد ذكرنا هناك شواهده.
وقوله:"أو بصر عينيه في النوم ما لم تبصر"، سلف نحوه من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب برقم (5711) ولفظه:"إن من أفرى الفرى أن يُرِيَ عينيه في المنام ما لم ترى". وإسناده صحيح، وذكرنا هناك أحاديث الباب.