فهرس الكتاب

الصفحة 12958 من 23340

="الكبير"18/ (51) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، وأخرجه البخاري (425) و (4009) و (4010) ، وابن خزيمة (1653) و (1673) ، وفي"التوحيد"ص 335، وأبو عوانة 1/11، والطبراني في"الكبير"18/ (53) ، والبيهقي في"السنن"3/88 من طريق عقيل بن خالد، وأخرجه مسلم (33) (265) [ج 1/456] ، والطبراني في"الكبير"18/ (55) من طريق الأوزاعي، وأخرجه الطبراني في"الكبير"18/ (52) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، والطبراني كذلك 18/ (54) من طريق عبد الرحمن بن نمر، وكذلك 18/ (56) من طريق الزبيدي، سبعتهم عن الزهري، به.

وسيأتي برقم (16483) و (16484) و5/449 و450، وانظر (16481) .

قال السندي: قوله: غدا على أبي بكر: أي ذهب إلى أبي بكر ليجعله رفيقًا معه.

وقوله: على خزير، بخاء معجمة، وزاي كذلك، ثم راء مهملة: هو لحم يقطع صغارًا، ويصب عليه ماء كثير، فإذا نضج ذُرَّ عليه الدقيق، فإن لم يكن لحم فهي عصيدة. وقيل: هو بحاء مهملة، وراء مكررة: معلومة.

قلنا: في"اللسان" (خزر) قيل: إن كانت من دقيق فهي حريرة، وإن كانت من نخالة فهي خزيرة.

قال السندي: وقوله:"إلا حَرَّم الله": جيء"بإلا"بالنظر إلى المعنى، كأنه قيل: ما وافى أحدًا إلا حرَم الله.

وقال الحافظ في"الفتح"3/62 تعقيبًا على إنكار أبي أيوب هذا الحديث، فقال: قد بيَّن أبو أيوب وجه الإنكار، وهو ما غلب على ظنه من نفي القول المذكور، وأما الباعث له على ذلك، فقيل: إنه استشكل قوله:"إن الله قد حرم النار على من قال: لا إله إلا الله"لأن ظاهره لا يدخل أحد من عصاة الموحدين النار، وهو مخالف لآيات كثيرة وأحاديث شهيرة، منها أحاديث الشفاعة، لكن الجمع يمكن أن يحمل التحريم على الخلود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت