= قوله: فعقر الأخرم بعبد الرحمن: أي فرسه كما في مسلم.
قوله: يقال له ذو قرد، هو بفتح القاف والراء وبالدال المهملة: وهو ماء على يوم من المدينة مما يلي بلاد غطفان.
قوله: يا ثكل أم: الثكل، بضم فسكون، أو بفتحتين: فقدان الولد. وأم، بكسر الميم لحذف الياء، وأصله أمي كما في بعض النسخ. قلنا: جاء"أمي"في (ص) وهامش (س) .
قوله: أكوع بكرة، بالإضافة، وفتح بكرة لعدم انصرافه: أي أنت أكوع بكرة، أي أنت الذي كنت بكرة هذا النهار، وبكرة إذا أريد به المعين يكون غير منصرف.
قوله: الذي حليتهم عنه: هو بحاء مهملة ولام مشددة غير مهموز: أي طردتهم عنه.
قوله: بالعشوة، بفتح فسكون: هو ما بين أول الليل إلى ربعه، يقال: أخذت عليهم بالعشوة: أي بالسَواد من الليل.
قوله: هُرَّابًا، بضم فتشديد راء: جمع هارب، كالحكام جمع حاكم.
قوله: أما تكرم كريمًا، أي: كيف تطلق في الكلام من غير استثناء الكريم والشريف.
قوله: فلأسابق الرجل، الفاء زائدة، أي خلني لأسابق.
قوله: اذهب: أمر من الذهاب.
قوله: إليك، أي: متوجهًا إلى جهتك.
قوله: فطفر: وثب للنزول.
قوله: ربطت، أي: حبست.
قوله: عليها، أي: عن المسابقة.
قوله: شرفًا: هو ما ارتفع من الأرض، أي قدرًا من الأرض.
قوله: استبقيت نَفَسي، بفتح الفاء، أي: لئلا يقطعني البُهْر.
قوله: فأصك: أي أضرب. =