فهرس الكتاب

الصفحة 13511 من 23340

عَلْقَامَ، أَوْ مِنْ كَوْمِ عَلْقَامَ إِلَى شَرِيكٍ، قَالَ: فَقَالَ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ: كُنَّا نَغْزُو عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَأْخُذُ أَحَدُنَا جَمَلَ أَخِيهِ عَلَى أَنَّ لَهُ النِّصْفَ مِمَّا يَغْنَمُ، قَالَ: حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَطِيرُ لَهُ الْقِدْحُ، وَلِلْآخَرِ النَّصْلُ وَالرِّيشُ، قَالَ: فَقَالَ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يَا رُوَيْفِعُ، لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ، فَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا، أَوْ اسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَابَّةٍ أَوْ عَظْمٍ، فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" (1)

(1) إسناده ضعيف، وقد بسطنا الكلام فيه في الرواية السالفة (16994) .

وأخرجه النسائي في"المجتبى"8/135، وفي"الكبرى" (9336) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/123 مختصرًا من طريق ابن وهب، عن حيوة بن شريح، عن عياش، بهذا الإسناد، دون ذكر القصة.

وقد سلف برقم (16994) ، وانظر ما بعده.

وقوله:"من تَقَلَّد وَتَرًا"له أصل في الصحيح من حديث أبي بشير الأنصاري عند البخاري (3005) بلفظ:"لا تُبْقِيَنَّ في رَقَبةِ بعيرٍ قلادةً من وَتَر"، وسيرد 5/216.

وقوله:"من استنجى برجيع دابة أو عظم"له أصلٌ في الصحيح من حديث أبي هريرة عند البخاري (155) ، وفيه قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي هريرة:"ابغني أحجارًا أستَنْفِضْ بها- أو نحوه-، ولا تأتني بعظم ولا روث"، وقد سلف نحوه برقم (7368) .

وانظر حديث ابن مسعود السالف برقم (4149) .

قال السندي: قوله:"على أسفل الأرض": قيل: هو الوجه البحري من مصر.

"من شرِيك": اسم موضع.

"إلى كُوْم عِلْقام"بضم الكاف أو بفتحها، علقَام: ضبط بكسر العين =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت