= الرواية 4/386 يزيد بن طلق مجهول، وعبد الرحمن ابن البيلماني ضعيف. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. بَهْز: هو ابن أسد العَمِّي، ويعلى بن عطاء: هو العامري.
وضعفُ سياقته، إنما هي بذكر سؤال عمرٍو النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الصلاة وأفضل ساعاتها
وقتَ إسلامه، وإنما كان ذلك بعد لحاق عمرٍو بالنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد الهجرة، كما جاء في
الرواية الصحيحة الآتية عقب هذه الرواية برقم (17019) .
وأخرجه ابنُ سعد 4/215، وابنُ عبد البر في"التمهيد"4/24 من طريقين عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (1277) - ومن طريقه البيهقي في"السنن"2/455، وابن عبد البر في"التمهيد"4/55-56- عن أبي توبة الربيع بن نافع، عن محمد بن المهاجر، عن العباس بن سالم، عن أبي سلاّم، عن أبي أمامة، عن عمرو بن عبسة السلمي أنه قال: قلت: يا رسول الله، أيُّ الليل أسمع؟ قال:"جوف الليل الآخر.. إلى آخر الحديث. وإسناده صحيح، وليس فيه ذكر مجيء عمرو وقت إسلامه."
وأخرجه مختصرًا ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1326) ، والطبراني في"مسند الشاميين" (803) من طريق الوليد بن مسلم، أخبرنا عبد الله بن العلاء، حدثنا أبو سلام الدمشقي، أنه سمع عمرو بن عبسة يقول ... وهذا الإسناد- ولو كان فيه تصريحُ الوليد بن مسلم بالسماع- فيه خطأ، لأن رواية أبي سلام الدمشقي، عن عمرو بن عبسة مرسلة، فيما ذكر أبو حاتم. بينهما أبو أمامة كما في رواية أبي داود المذكورة آنفًا.
وأخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (1590) من طريق فرج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، عن أبي أمامة، عن عمرو بن عَبَسة، قال: قلت: يا رسول الله، أيُّ الليل أسمع؟ قال:"جوفُ الليل الآخر"وفرج بن فضالة ضعيف، لكنه متابع في رواية أبي داود المذكورة آنفًا.
وأخرجه النسائي في"عمل اليوم والليلة" (108) ، والترمذي (3499) من طريق حفص بن غياث، عن ابن جريج، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي=