فهرس الكتاب

الصفحة 13699 من 23340

17161 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَيْنَا (1) فِي الصُّفَّةِ وَعَلَيْنَا (2) الْحَوْتَكِيَّةُ، فَيَقُولُ:"لَوْ تَعْلَمُونَ مَا ذُخِرَ (3) لَكُمْ مَا حَزِنْتُمْ عَلَى مَا زُوِيَ عَنْكُمْ، وَلَيُفْتَحَنَّ (4) لَكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ" (5)

= السني في"عمل اليوم والليلة" (682) ، والبيهقي في"الشعب" (2503) و (2504) من طرق عن بقية بن الوليد، بهذا الإسناد.

وأخرجه الدارمي (3424) ، والنسائي في"الكبرى" (10551) - وهو في"عمل اليوم والليلة" (715) - من طريق معاوية بن صالح، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مرسلًا. وهذا إسناد صحيح. وجاء عند النسائي عقب الحديث: قال معاوية: إن بعض أهل العلم كانوا يجعلون المُسَبَّحات ستًا: سورة الحديد والحشر والحواريين (يعني الصف) وسورة

الجمعة والتغابن وسبح اسم ربك الأعلى.

قال السندي: قوله: يقرأ المُسَبَّحات، أي: السور المُصَدَّرة بالتسبيح، مثل: سبَّح لله، أو يُسَبِّح لله، أو سَبِّح اسم ربك، أو سبحان الذي أسرى بعبده.

آية: لعلها: (هو الله الذي لا إله إلا هو....) [الحشر: 22-24] إلى آخر السورة، والمراد بالآية القطعة، وكان يُبهمها ترغيبًا لهم في قراءة الكل.

(1) في (م) : علينا.

(2) في هامش (س) : وعليه. نسخة.

(3) في (ق) : ادخر.

(4) في (ظ 13) : لتفتحن.

(5) إسناده ضعيف لانقطاعه، شُريح بن عبيد لم يدرك العرباض بن سارية،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت