فهرس الكتاب

الصفحة 14121 من 23340

= وأخرج ابن الأثير في"أسد الغابة"2/469 نحو لفظ أبي عوانة السالف من طريق عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن عبادة بن محمد بن عبادة بن الصامت، عن رجل كان في حرس معاوية، قال: عرضت على معاوية خيلٌ، فقال لرجل من الأنصار يقال له: ابن الحنظلية: ماذا سمعت من رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في الخيل؟

ويشهد للقطعة الأولى حديث أبي ذر الغفاري في الرجل يعمل العمل فيحمده عليه الناس، وسيأتي 5/258، وهو عند مسلم (2642) .

وحديث أبي عقبة، وسيأتي 5/295، وإسناده ضعيف.

ويشهد للقطعة الثانية:"إن المنفق على الخيل ..."حديث أبي كبشة عند أبي عوانة 5/19، والحاكم 2/91، وصححه ابن حبان برقم (4674) ، ولفظه:"الخيل معقود في نواصيها الخير، وأهلها معانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة".

وحديث أبي هريرة أيضًا عند ابن حبان برقم (4675) ولفظه:"مثل المنفق على الخيل كالمتكفف بالصدقة"فقلنا لعمر: ما المتكفف بالصدقة؟ قال: الذي يعطي بكفيه. وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (8866) .

وقوله:"نعم الرجل خريم ..."سيأتي عن خريم نفسه في مسنده 4/321 و322 و345.

ويشهد لقوله:"فإن الله عز وجل لا يحب الفحش ولا التفحش"ما سلف من حديث عبد الله بن عمرو (6487) ، وانظر تتمة شواهده هناك.

وسيأتي برقم (17624) .

قوله:"متوحدًا"قال السندي: أي: معتزلًا عن الناس.

"كلمة"بالنصب، أي: أسألك، أو أعطنا.

"قد أبطل أجره"لأنه رياء وسمعة.

"أن يحمد ويؤجر"، أي: لا بأس أن يجتمع له الأجر من الله تعالى والحمد من الناس بحسن صنيعه، فلو أظهر فعله وحمده الناس عليه لما أبطل=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت