فهرس الكتاب

الصفحة 14122 من 23340

17623 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ أَبِي الرَّبِيعِ - قَالَ عَبْدُ اللهِ قَالَ أَبِي::"هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الَّذِي رَوَى عَنْهُ، شُعْبَةُ وَلَيْثُ بْنُ سَعْدٍ"- عَنْ الْقَاسِمِ، مَوْلَى مُعَاوِيَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ، فَرَأَيْتُ أُنَاسًا مُجْتَمِعِينَ وَشَيْخًا يُحَدِّثُهُمْ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: سَهْلُ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"مَنْ أَكَلَ لَحْمًا فَلْيَتَوَضَّأْ" (1)

= بذلك أجره، بل لو أظهره بقصد الاتباع يؤجر على ذلك كما يؤجر على العمل.

"ليبركن"من كثرة فرحه.

"في سبيل الله"، أي: إذا كان ربطه لقصد الجهاد.

"جمته"بضم جيم وتشديد ميم: الشعر النازل إلى المنكبين.

"شفرة"بفتح الشين المعجمة: السكين.

"قادمون"، أي: داخلون عليهم من السفر، والظاهر أنه قال لهم حين دخولهم بلادهم من السفر.

"لا يحب الفحش"، أي: الدناءة حالًا وأفعالًا، كما لا يحب الدناءة مقالًا، ولعل المراد به أن يكون وسخ الثياب غير منتظم الحال كما هو حال المسافر في سفره.

"والتفحش"، أي: التعمد في ذلك، والله تعالى أعلم.

(1) إسناده ضعيف لجهالة سليمان أبي الربيع، وقول الإمام أحمد: هو سليمان بن عبد الرحمن الذي روى عنه شعبة وليث بن سعد. قلنا: يعني بذلك أنه ابن عيسى الدمشقي، ردَّه البخاري في"التاريخ الكبير"4/13، فقال: وقال بعضهم: هو ابن عبد الرحمن ولم يصح، ويقال لسليمان بن عبد الرحمن: أبو عمر الأسدي. قلنا: وترجمه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"في باب ممن اسمه. سليمان ممن لا ينسبون، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وترجم لابن=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت