= والترمذي (1450) ، وابن عدي في"الكامل"2/439، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (1203) من طريق قتيبة بن سعيد، وابن عبد الحكم ص260 عن النضر بن عبد الجبار، أربعتهم عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد، وبعضهم يختصره.
قال الترمذي: هذا حديث غريب، وقد روى غير ابن لهيعة بهذا الإسناد نحو هذا، ويقال بسر بن أبي أرطاة أيضًا، والعمل على هذا عند أهل العلم منهم الأوزاعي، لا يرون أن يقام الحد في الغزو بحضرة العدو، مخافة أن يلحق من يقام عليه الحد بالعدو، فإذا خرج الإمام من أرض الحرب ورجع
إلى دار الإسلام، أقام الحدَّ على مَنْ أصابه، كذلك قال الأوزاعي.
وأخرجه مختصرًا أبو داود (4408) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (860) ، وابن قانع في"معجم الصحابة"1/84، وابن عدي في"الكامل"2/439، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (1203) ، والبيهقي 9/104، وابن الأثير في"أسد الغابة"1/213-214، من طريق حيوة بن شريح، عن عياش، عن شييم ويزيد بن صبح، به. وعند بعضهم:"لا تقطع الأيدي في السفر"بدل
الغزو.
وقوَّى ابن حجر في"الإصابة"1/243 إسناده.
وقال البيهقي 9/104: هذا إسناد شامي، وكان يحيى بن معين يقول: أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بن أرطاة سمع من النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقال يحيى: بسر ابن أرطاة رجل سَوء.
وأخرجه النسائي في"المجتبى"8/91، وابن قانع في"معجم الصحابة"1/84 من طريقين عن عياش، عن جنادة، وأسقطا من إسناده شييم. ولفظه:"لا تقطع الأيدي في السفر".
وسيأتي برقم (17627) .
وفي الباب عن حذيفة موقوفًا عند سعيد بن منصور (2501) ، وابن أبي شيبة 10/103، وإسناده صحيح.=