فهرس الكتاب

الصفحة 14140 من 23340

17632 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ أَبُو الْمُغِيرَةِ الْخَوْلَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ القَّاصُّ (1) ، عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْبِرِّ، وَالْإِثْمِ، فَقَالَ:"الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَعْلَمَهُ النَّاسُ" (2)

= وأخرجه الطبراني في"الشاميين"بإثر الحديث (980) من طريق صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير، به.

وسيأتي برقم (17632) من طريق يحيى بن جابر، وبرقم (17633) من طريق جبير بن نفير، كلاهما عن النواس.

وفي الباب عن أبي ثعلبة الخشني، سيرد برقم (17742) .

وعن وابصة بن معبد، سيرد برقم (17999) .

وعن أبي أمامة، سيرد 5/251.

قوله:"حاك"، أي: تردد واختلج، من الحيك وهو التأثير، أي: أثر في نفسك حتى أوقعها في الاضطراب، وأقلعها عن السكون.

"وكرهت أن يطلع الناسُ عليه"، أي: إن فعلته، إذ الإنسان إذا كان ذا حياء يستحيي من الناس ولا يرضى بظهور ما فيه من شين، فإذا انقبض أن يطلع عليه الناس، علم أن ذلك الأمر من قبيل الإثم. ولعل هذا في المشتبهات من الأمور التي لا يعلم الناس فيها بتعيين أحد الطرفين.

(1) كذا في (م) وسائر الأصول، والذي في كتب التراجم أنه كان قاضي حمص.!

(2) إسناده صحيح على شرط مسلم. عبد القدوس: هو ابن الحجاج الخولاني، وصفوان بن عمرو: هو ابن هرم السكسكي، ويحتى بن جابر: هو ابن حسان الطائي. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت