فهرس الكتاب

الصفحة 14161 من 23340

وَالْحُكْمُ فِي الْأَنْصَارِ، وَالدَّعْوَةُ فِي الْحَبَشَةِ، وَالْهِجْرَةُ فِي الْمُسْلِمِينَ، وَالْمُهَاجِرِينَ بَعْدُ" (1) "

17655 - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، أَوْ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ زَيْدٍ الْجَوْخانِيُّ، (2)

(1) إسناده ضعيف، إسماعيل بن عياش- وإن كان صدوقًا حسن الحديث في روايته عن الشاميين- لا يحتمل تفرُدُه بمثل هذا المتن، وضمضم بن زرعة لم يرو عنه غير اثنين، وضعفه أبو حاتم، ووثقه ابن معين وغيره. وقد سلف معظم المتن عن أبي هريرة مرفوعًا برقم (8761) وموقوفًا، وبيّنا هناك أن الموقوف أصح.

وأخرجه البخاري في"الكبير"4/338، وابن أبي عاصم في"السنة" (1114) ، والطبراني في"الكبير"17/ (298) ، وفي"الشاميين" (1626) من طرق عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. رواية ابن أبي عاصم مختصرة، وزاد الباقون مع الهجرة"الجهاد".

ويشهد لقوله:"الخلافة في قريش"حديث أبي هريرة السالف برقم (7306) ، وحديث أنس (12307) ، وحديث أبي برزة، سيأتي 4/421.

قال المناوي في"الفيض"3/508:"الخلافة في قريش"يعني أن خليفة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بعده، إنما يكون منهم، فلا يجوز نصبه من غيرهم عند وجودهم.

"الحكم في الأنصار"جعله فيهم، لأن أكثر فقهاء الصحابة منهم كمعاذ وأُبي وزيد وغيرهم.

"والدعوة في الحبشة"قال الزمخشري: يعني الأذان، وجعله في الحبشة تفضيلًا لبلال ورفقًا به.

"والجهاد والهجرة"، أي: التحول من ديار الكفر إلى ديار الإسلام.

"في المسلمين"، أي: كلهم.

(2) المثبت من (ظ 13) ، وهي كذلك في"توضيح المشتبه"2/510،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت