= وروي الحديث بذكر الواسطة بين سالم وأبي كبشة، وهو ابن أبي كبشة، وفي سندها ضعف كما سنبينه لكن له طريق آخر عند الترمذي (2325) وقال: حسن صحيح، وسيأتي عند المصنف برقم (18031) .
وهو عند وكيع في"الزهد" (240) ، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (4228) ، والفريابي في"فضائل القرآن" (106) ، والطبراني في"الكبير"22/867.
وأخرجه هناد في"الزهد" (586) ، والحسين المروزي في زوائده على"زهد ابن المبارك" (999) ، والفريابي (105) و (106) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (263) ، وابن الأعرابي في"المعجم" (662) ، والبيهقي 4/189 من طرق عن الأعمش، به.
وقد رواه عن سالم منصور بن المعتمر، واختلف عليه فيه، فروي عن منصور، عن سالم، عن أبي كبشة. وسيأتي (18026) .
وروي عن منصور بذكر الواسطة بين سالم وأبي كبشة، أخرجه ابن ماجه بإثر (4228) ، والطبراني في"الكبير"22/ (865) ، والبيهقي 4/189 من طريق معمر بن راشد، وابن ماجه بإثر (4228) ، والخطيب في"تاريخه"6/79-80 من طريق مفضل بن مهلهل، كلاهما عن منصور، عن سالم، عن ابن أبي كبشة، عن أبي كبشة. وروى البيهقي بإثره عن علي ابن المديني أنه قال: ابن أبي كبشة هذا معروف، وهو محمد بن أبي كبشة. قلنا: ومحمد هذا ذكره البخاري في"التاريخ"1/176 باسم: محمد بن عمر بن سعد، وذكر راويًا آخر عنه غير سالم، هو إسماعيل بن أوسط، ولم يأثر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وذكره ابن حبان في"الثقات"5/372-373، وقال: قدم الكوفة، فكتب عنه ختناه إسماعيل بن أوسط وسالم بن أبي الجعد. وقال الحافظ في"التقريب": مقبول، أي: حيث يتابع، وإلا فهو لين الحديث.
قلنا: ولأبي كبشة ابن آخر اسمه: عبد الله، ذكره ابن حبان في"الثقات"5/36، ولم يذكر في الرواة عنه غير ابنه، فهو مجهول.=