فهرس الكتاب

الصفحة 14522 من 23340

= وللنهي عن دخول ديار ثمود وعامةِ ديار المغضوب عليهم شاهد من حديث عبد الله بن عمر السالف برقم (4561) و (5984) . وهو متفق عليه.

وشاهد ثان من حديث سبرة بن معبد، علقه البخاري بإثر (3378) ، ووصله الطحاوي في"شرح المشكل، (3750) و (3751) و (3752) ، والطبراني في"الكبير" (6550) و (6551) و (6552) ، والحاكم 4/124- 125، وابن حجر في"التغليق"4/19 و20. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، وتعقبه الذهبي بقوله: ولا على شرط واحد منهما."

وثالث من حديث أبي الشموس البلوي، علقه البخاري بإثر (3378) ، ووصله الحافظ في"التغليق"4/20 و20-21.

ورابع من حديث أبي ذر الغفاري، علقه البخاري، ووصله البزار (1843 - كشف الأستار) ، والطحاوي في"شرح المشكل" (3746) و (3747) ، والحافظ في"التغليق"4/21-22.

وخامس من حديث أبي أمامة عند الطبراني (8068) و (8069) .

وسادس من حديث سمرة بن جندب عند البزار (1846- كشف الأستار) ، والطبراني (7091) .

ولآخر الحديث شاهد من حديث عبد الله بن بسر، ولفظه:"سددوا وأبشروا، فإن الله تعالى ليس إلى عذابكم بسريع، وسيأتي قوم لا حجة لهم"ذكره الهيثمي في"المجمع"1/63، وقال: رواه الطبراني في"الكبير"، وفيه بقية بن الوليد، ولكنه صرح بالتحديث. قلنا: لا يكفي هذا فإنه يدلس تدليس التسوية.

وهذا الجزء من الحديث جاء في حديث أبي ذر، ولفظه:"يا أيها الناس، إنه ليس اليوم نفس منفوسة يأتي عليها مئة سنة فيعبأ الله بها".

قوله:"إلى أهل الحِجرِ": بكسر مهملة، وسكون جيم، وادي ثمود قوم صالح عليه السلام.

الصلاة جامعة: المشهور نصبهما، أي: ائتوا الصلاة حال كونها جامعة، ويمكن رفعهما. قاله السندي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت