فهرس الكتاب

الصفحة 14721 من 23340

18199 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدَةَ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ، سَمِعْنَا وَرَّادًا، كَتَبَ إِلَيْهِ يَعْنِي الْمُغِيرَةَ كَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ: اكْتُبْ إِلَيَّ بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ يَعْنِي الْمُغِيرَةَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يَقُولُ:"لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (1)

= نعمة المولى، وحينئذ، فالمغفرةُ لكونها من أجل النعم تقتضي زيادةً في العبادة، والمبالغة في الاجتهاد، لا تركَه، كما زعموا.

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وعبدة: هو ابن أبي لبابة، وعبد الملك: هو ابن عمير.

وأخرجه الحميدي في"مسنده" (762) ، ومسلم (593) (138) ، والنسائي في"المجتبى"3/70، وفي"الكبرى" (1264) ، والطبراني في"الكبير"20/ (914) ، وفي"الدعاء" (689) ، وابن السني في"عمل اليوم والليلة" (113) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.

وقد تحرف عبد الملك بن عمير في مطبوع"المجتبى"إلى: عبد الملك بن أعين.

وأخرجه الدارمي (1349) ، والبخاري (844) ، وابن خزيمة (742) ، وأبو عوانة 2/243، والطبراني في"الكبير"20/ (918) من طريق سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، به.

وأخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1561) ، وابن خزيمة (742) من طريق سفيان بن عيينة، عن عبدة بن أبي لبابة، به.

وجاء في هذه المصادر زيادة:"اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد".

وأخرجه عبد الرزاق (19638) - ومن طريقه عبدُ بنُ حميد (391) -=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت