وَأَوْعَرُهَا وَشَرُّهَا، فَكَانَ يَخْتَلِفُ، وَثَقُلَ عَلَيْهِمْ (1) كُلَّمَا مَرَّ، فَقَالَ: أَخْرِقُ خَرْقًا يَكُونُ أَهْوَنَ عَلَيَّ، وَلَا يَكُونُ مُخْتَلَفِي عَلَيْهِمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّمَا يَخْرِقُ فِي نَصِيبِهِ، وَقَالَ آخَرُونَ: لَا، فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ، نَجَا وَنَجَوْا، وَإِنْ تَرَكُوهُ هَلَكَ وَهَلَكُوا" (2) "
18412 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُجَالِدٍ، حَدَّثَنَا الشَّعْبِيُّ، سَمِعَهُ مِنَ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكُنْتُ إِذَا سَمِعْتُهُ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ظَنَنْتُ أَنْ (3) لَا أَسْمَعَ أَحَدًا عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ:"إِنَّ فِي"
(1) في (م) : عليه.
(2) إسناده ضعيف من أجل مجالد- وهو ابن سعيد- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه الحميدي (919/3) عن ابن عيينة، بهذا الإسناد.
وقد سلف بأسانيد صحيحة بالأرقام (18361) و (18370) و (18371) و (18372) و (18379) و (18411) .
وقد وقع اللفظ في الرواية (18361) :"مثل القائم على حدود الله والمدهن فيها ..."وفي الرواية (18370) :"مثل القائم على حدود الله، والواقع فيها، والمدهن فيها ..."ونحوه في الرواية (18379) . ووقع اللفظ في هذه الرواية:"مثل المدهن والواقع في حدود الله ..."ونحوه عند البخاري
(2686) ، والبيهقي في"السنن"10/91، والبغوي في"شرح السنة" (4151) ؛ قال الحافظ في"الفتح"5/295: بعض الرواة ذكر المدهن والقائم، وبعضهم ذكر الواقع والقائم، وبعضهم جمع الثلاثة، أما الجمع بين المدهن والواقع دون القائم، فلا يستقيم.
(3) في (م) : أن.