فهرس الكتاب

الصفحة 14999 من 23340

قَنَتَ فِي الْمَغْرِبِ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَعَنْ عَلِيٍّ قَوْلُهُ" (1) "

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمرو بن مُرَّة: هو المرادي، وابنُ أبي ليلى: هو عبد الرحمن.

وأخرجه ابن أبي شيبة 2/318، ومسلم (678) (305) ، والترمذي (401) ، والطبري في"تهذيب الآثار" (557) ، وابن خزيمة (616) (1099) ، والدارقطني في"السنن"2/37، من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وأخرجه الطيالسي (737) - ومن طريقه ابن خزيمة (1099) ، والبيهقي في"السنن"2/198- وأبو داود (1441) ، وأبو عوانة 2/287، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/242 من طرق عن شعبة، به.

وأخرج الدارقطني في"السنن"2/37 من طريق بقية، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء، به. وقال: قال لنا أبو بكر: لم يقل فيه عن شعبة، عن أبي إسحاق، إلا بقية.

وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (9446) ، والدارقطني في"السنن"2/37، والبيهقي في"السنن"2/198، والحازمي في"الاعتبار"ص85 من طريق محمد بن أنس، عن مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، عن البراء قال: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يصلي صلاة مكتوبة إلا قنت فيها. قال الطبراني: لم يروه عن مطرِّف إلا محمد بن أنس.

وسيرد بالأرقام: (18520) و (18652) و (18661) .

وفي الباب عن أنس عند البخاري (799) بلفظ: كان القنوت في المغرب والفجر، وانظر قول الحافظ في"الفتح".

وفي باب القنوت في النوازل: عن أنس أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قنت شهرًا في صلاة الصبح يدعو على هذه الأحياء: رِعْل، وذكوان، وعُصَيَّة، وبني لِحيان.

سلف برقم (12064) ، وانظر أحاديث الباب هناك.

قال السندي: قوله: كان يقنت، أي: أحيانًا، كالوقائع العظام، ولذا لم يذهب أحدٌ إلى دوام القنوت في المغرب، والله تعالى أعلم.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت