وَنَحْنُ بِأَرْضِ جُهَيْنَةَ، وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ: أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ، وَلَا عَصَبٍ" (1) "
(1) إسناده ضعيف، فيه عِلَّتان، أولاهما: الانقطاع، فقد قال البخاري في"تاريخه الكبير"5/39: عبد الله. بن عكيم أدرك زمان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا يعرف له سماع صحيح، ومثله قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في"الجرح والتعديل"5/121.
ثانيهما: الاضطراب، فقد اختلف فيه ألوانًا، فرواه شعبة- كما في هذه الرواية والرواية الآتية برقم (18785) - عن الحكم: وهو ابن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن عكيم.
ورواه خالد الحذاء عن الحكم، واختلف عليه، فرواه عبد الوهَاب بن عبد المجيد الثقفي- كما في الرواية (18782) - عنه، عن الحكم، عن عبد الله ابن عكيم، ورواه عباد بن عباد المهلبي- كما في الرواية (18783) - عنه عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الله بن عكيم، ورواه عبد الملك بن حميد ابن أبي غَنِيةَ- كما عند الطبراني في الأوسط (6712) و (6827) - عن الحكم، عن القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن عكيم، به. ورواه يزيد بن أبي مريم- كما عند ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2575) ، والطبري في"تهذيب الآثار" (1227) (مسند ابن عباس) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/468، وفي"شرح مشكل الآثار" (3241) ، وابن حبان
(1279) ، والبيهقي في"السنن"1/25- عن القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله ابن عكيم قال: حدثنا مشيخة لنا من جهينة أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب ... فذكر الحديث.
ورواه شريك- كما في الرواية (18784) - عن هلال بن أبي حميد، عن عبد الله بن عكيم.
وقد أشار إلى اضطرابه الحازمي في"الاعتبار"ص39، فقال: كثير=