فهرس الكتاب

الصفحة 15291 من 23340

= الاضطراب، ثم لا يقاوم حديث ميمونة في الصحة.

قلنا: يشير إلى حديث ميمونة الذي أخرجه البخاري (1493) ومسلم (363) (100) ، وسيأتي 6/329. ولفظه عند مسلم: تُصُدِّق على مولاةٍ لميمونة بشاة، فماتت، فمرَ بها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال:"هلا أخذتم إهابها، فدبغتموه، فانتفعتم به"فقالوا: إنها ميتة، فقال:"إنما حُرِّمَ أكلها".

ومن ثَمَّ قال الترمذي في حديث عبد الله بن عكيم عقب الرواية (1729) : وليس العمل على هذا عند أكثر أهل العلم، وقد روي هذا الحديث عن عبد الله ابن عكيم أنه قال: أتانا كتاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل وفاته بشهرين. ثم قال الترمذي: وسمعت أحمد بن الحسن يقول: كان أحمد بن حنبل يذهب إلى هذا الحديث لِما ذُكِرَ فيه: قبل وفاته بشهرين، وكان يقول: كان آخر أمر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ثم ترك أحمد بن حنبل هذا الحديث لما اضطربوا في إسناده، حيث روى بعضهم،

فقال: عن عبد الله بن عكيم، عن أشياخ لهم من جهينة. قلنا: ومع اضطرابه فقد حَسَنه الترمذي، فقال: هذا حديث حسن. وانظر"التلخيص الحبير"1/ 47-48.

وأخرجه الطيالسي (1293) ، وعبد الرزاق في"مصنفه" (202) ، وابن سعد 6/113، وأبو داود (4127) ، والنسائي في"المجتبى"7/175، وفي"الكبرى" (4575) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/468 وفي"شرح مشكل الآثار" (3236) ، وابن حبان (1278) ، والطبراني في"الأوسط" (104) ، وابن عدي في"الكامل"4/1374، وتمام في"فوائده" (143) ، والبيهقي في"السنن"1/14، وابن عبد البر في"التمهيد"4/162-163، وابن الأثير في"أسد الغابة"4/339، والمزي في"تهذيب الكمال"15/320 من طرق عن شعبة، به.

وأخرجه ابن سعد 6/113، وعبد بن حميد في"المنتخب" (488) ، والطبراني في"الأوسط" (826) من طريق الأجلح بن عبيد، وابن أبي شيبة=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت