فهرس الكتاب
18872 - حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اسْتُكْرِهَتْ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،""فَدَرَأَ عَنْهَا الْحَدَّ، وَأَقَامَهُ عَلَى الَّذِي أَصَابَهَا""، وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ جَعَلَ لَهَا مَهْرًا (1)
= وأبو داود (957) و (728) - ومن طريقه البغوي في"شرح السنة" (563) و (564) - والنسائي 2/211، وابن ماجه (867) ، وابن خزيمة (477) و (478) و (641) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/196-197 و223، والطبراني 22/ (86) و (87) و (88) و (90) و (96) ، والدارقطني 1/292 و295 من طرق عن عاصم، به. وقد ذكروا فيه جميعاَ: رفع يديه حذو أذنيه.
وقد سلف برقم. (18850) و (18858) .
(1) إسناده ضعيف، لضعف حجاج- وهو ابن أرطاة-، ثم إنه لم يسمع من عبد الجبار- وهو ابن وائل- فيما قاله البخاري، ونقله عنه الترمذي في"العلل الكبير"2/619، وعبد الجبار لم يسمع كذلك من أبيه.
وأخرجه الطبراني في"الكبير"22/ (64) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه بتمامه ومختصرًا ابن أبي شيبة 9/549-550- ومن طريقه الطبراني 22/ (64) ، والبيهقي 8/235- والترمذي في"جامعه" (1453) ، وفي"العلل"2/618، وابن ماجه (2598) ، والطبراني 22/ (64) من طريق مُعَمَر ابن سليمان، به. قال الترمذي: هذا حديث غريب، وليس إسناده بالمتصل، ثم قال: والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وغيرهم، أن ليس على المستكرهة حدٌ. وقال البيهقي: في هذا الإسناد ضعف من وجهين: أحدهما: أن الحجاج لم يسمع من عبد الجبار، والآخر: أن عبد الجبار لم=