إِنَّا لَا نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ، مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ"فَجَمَعَ (1) النَّاسُ فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ قَدْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا هَذَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْ سَبْيِ هَوَازِنَ (2) "
(1) في (م) : فجمع، وهو تحريف.
(2) حديث صحيح، ابن أخي ابن شهاب: وهو محمد بن عبد الله بن مسلم حديثه فوق الحسن، وقد احتج به مسلم، وأخرج له البخاري في المتابعات، وهذه منها، وهذا الحديث من مراسيل الصحابة كما بينا ذلك في الرواية السالفة برقم (18909) ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه البخاري (4318) (4319) - ومن طريقه البغوي في"شرح السنة" (2715) - من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه بتمامه ومختصرًا البخاري (2307) و (2308) و (2539) و (2540) و (2583) و (2584) و (2607) و (2608) و (3131) و (3132) و (4318) (4319) ، وأبو داود (2693) ، والبيهقي في"السنن"6/360، وفي"الدلائل"5/190-191 من طريق عُقيل بن خالد، والبخاري (7176) (7177) ، والنسائي في"الكبرى" (8876) ، والبيهقي 6/360 وفي"الدلائل"5/192 من طريق موسى بن عقبة، كلاهما عن الزهري، به.
والقائل: هذا الذي بلغني عن سبي هوازن، هو الزهري كما بين ذلك البخاري في روايته برقم (2607) (2608) .
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص سلف برقم (6729) .
قال السندي: قوله: جاءه وفد هوازن: طائفة من هوازن، وهم الذين حاربوا يوم حُنين ثم هزمهم الله تعالى، فصارت أموالهم وأولادهم غنيمة للمسلمين، فحين جاؤوا مُسْلمين طلبوا ذلك.
"معي من ترون"، أي: والغنيمة حقهم.=