19124 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ قَالَ: بَعَثَنِي أَهْلُ الْمَسْجِدِ إِلَى ابْنِ أَبِي أَوْفَى، أَسْأَلُهُ: مَا صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَعَامِ خَيْبَرَ؟ فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ: وَقُلْتُ: هَلْ خَمَّسَهُ؟ قَالَ:"لَا، كَانَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ"قَالَ:"وَكَانَ أَحَدُنَا إِذَا أَرَادَ مِنْهُ شَيْئًا أَخَذَ مِنْهُ حَاجَتَهُ" (1)
= وأخرجه البخاري (2740) و (4460) و (5022) ، ومسلم (1634) (17) ، والترمذي (2119) ، والنسائي في"المجتبى"6/240، وفي"الكبرى" (6447) ، وابن حبان (6023) ، والبيهقي في"السنن"6/266، وابن عبد البر في"التمهيد"14/293-294 من طرق عن مالك بن مغول، به. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث مالك بن مغول.
وسيأتي بالرقمين (19136) و (19408) .
وفي الباب من حديث عائشة عند البخاري (2741) ، ومسلم (1636) (19) .
وسيرد 6/32.
وانظر حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (11104) .
قال السندي: قوله: أوصى، أي: بالمال، فلذا قال: لا، ثم لما قال السائل: كيف يترك الوصية ويأمر غيره بها؟ قال: إنه ما ترك، ولكنه أوصى بما كان عنده من العلم والقرآن والدِّين.
(1) إسناده صحيح على شرط البخاري، محمد بن أبي المجالد من رجاله، وقد اختلف في اسمه، فقيل: عبد الله بن أبي المجالد، وذكر أبو داود أن شعبة سماه محمدًا وهو يخطئ فيه، والصواب: عبد الله. وتعقبه الحافظ في"التهذيب"، فقال: قد سماه أيضًا محمدًا أبو إسحاق الشيباني، كذا عند البخاري وأبي داود- قلنا: وكذلك هو في روايتنا هذه- وأما شعبة، فكان=