فهرس الكتاب

الصفحة 15815 من 23340

19280 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَبُو الْمُنْذِرِ، قَالَا: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ، قَالَ أَبُو الْمُنْذِرِ فِي حَدِيثِهِ قَالَ: حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: لَقَدْ كُنَّا نَقْرَأُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ، لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا آخَرَ، وَلَا يَمْلَأُ بَطْنَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ" (1)

= وهي تبين أن المراد بالموالاة المحبة، لمقابلتها بالمعاداة، فيحمل"من كنت مولاه"على المحبة، والله تعالى أعلم.

(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، وأبو المنذر: هو إسماعيل بن عمر الواسطي، وحبيب بن يسار: هو الكندي الكوفي.

وأخرجه أبو عوانة في"مسنده" (كما في"إتحاف المهرة"4/573) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبراني في"الكبير" (5032) من طريق أبي نعيم، عن يوسف بن صهيب، به.

وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/243، وعزاه إلى أحمد والطبراني، وزاد نسبته إلى البزار، وقال: ورجالهم ثقات.

وفي الباب عن ابن عباس سلف برقم (3501) ، وانظر لزامًا التعليق عليه من أجل قول زيد: كنا نقرأ على عهد رسول الله ...

وعن أنس سلف برقم (12228) .

وعن عائشة سيرد 6/55، وانظر حديث ابن عباس عن أُبي 5/117.

قال السندي: قوله: إلا التراب، كناية عن الموت، أي: لا ينقطع حرصُه إلا بالموت.

ويتوب الله على من تاب، أي: فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى، عسى أن يتوب الله عليه، فيقطع عنه الحرص في حياته برحمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت