فهرس الكتاب
= فقال: الحديث مشهورٌ عن شعبةَ وسعيدٍ جميعًا، وهو ما تفرَّد به قتادة. قلنا: وتابعه على تصحيحهما الحاكم في"المستدرك"، فقال: وكلا الإسنادين من شرط الصحيح، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الترمذي في"العلل الكبير"1/82، وابن ماجه (296) ، والنسائي في"الكبرى" (9903) - وهو في"عمل اليوم والليلة" (75) - وابن خزيمة (69) ، والخطيب في"تاريخ بغداد"4/287 من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (679) - ومن طريقه ابن خزيمة (69) ، والبيهقي 1/96-، وأبو داود (6) ، والطبراني في"الكبير" (5099) ، وفي"الدعاء" (361) ، والحاكم 1/187 من طريق عمرو بن مرزوق، وأبو يعلى (7219) من طريق النضر بن شميل، وابن خزيمة (69) ، وابن حبان (1408) من طريق خالد بن الحارث، وابن خزيمة أيضًا (69) من طريق ابن أبي عدي، خمستهم
عن شعبة، به، واللفظ عند الطبراني والحاكم:.... فليقل:"أعوذ بالله من الرجس النجس الشيطان الرحيم".
وسيرد برقمي: (19331) و (19332) .
وفي الباب عن أنس بن مالك عند البخاري (142) ، ومسلم (375) ، سلف برقمي: (13947) و (13999) ، ولفظه أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا دخل الخلاء قال:"اللهم إني أعوذ بك من الخُبث والخبائث".
قال السندي: قوله: الحُشُوش. بضم المهملة والمعجمة جميعًا، وهي الكُنُف، واحدها حُشٌ، مثلثة الحاء، وأصله جماعة النخل الكثيفة، كانوا يقضون حوائجهم إليها قبل اتخاذ الكُنُف في البيوت.
مَحتَضَرة: بفتح الضاد، أي: تحضُرها الشياطين.
من الخُبُث: بضمتين، جمع الخبيث، والخبائث جمع الخبيثة، والمراد ذكور الشياطين وإناثهم، وسكون الباء غلط. قاله الخطابي، وردَّه النووي بأن الإسكان جائز على سبيل التخفيف قياسًا، ككتب ورسل، فلعل الخطابي أنكر=