فهرس الكتاب

الصفحة 15978 من 23340

= وغطفان وهوازن وتميم"وهو عند البخاري (3523) ، ومسلم (2521) ."

وعن أبي بكرة الثقفي، سيأتي 5/36، ولفظه:"أرأيتم إن كان جهينة وأسلم وغفار ومزينة خيرًا عند الله من بني أسد، ومن بني تميم، ومن بني عبد الله بن غطفان، ومن بني عامر بن صعصعة؟"فقال رجل: قد خابوا وخسروا. فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"هم خير من بني تميم، ومن بني عامر بن صعصعة، ومن بني أسد، ومن بني عبد الله بن غطفان". وأخرجه البخاري (3515) و (3516) و (6635) ، ومسلم (2522) (193) و (194) و (195) .

وفي بعض رواياته أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ذلك بعد أن قال له الأقرع بن حابس التميمي:

إنما بايعك سراق الحجيج. وذكر الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/45 بسياقة أخرى، وفيه أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله وعنده عيينة بن حصن الفزاري، قال الهيثمي: وفيه الحسن بن أبي جعفر. قلنا: وهو ضعيف.

وعن أنس عند البزار (2814) (زوائد) مرفوعًا بلفظ:"لأَسلمُ وغفار ورجال من مزينة وجهينة خير من الحليفين غطفان وبني عامر بن صعصعة"فقال عُيينة ابنُ حصن: والله لأَنْ أكون في هؤلاء في النار- يعني غطفان وبني عامر- أحبُّ إلي من أن أكون في هؤلاء في الجنة. أورده الهيثمي في"المجمع"10/45، وقال: وفيه إبراهيم بن محمد بن جناح، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.

وعن أبي هريرة بلفظ:"قريش، والأنصار، وجهينة، ومزينة، وأسلم، وغفار، وأشجع موالي، ليس لهم مولى دون الله ورسوله". سلف برقم (7904) ، وهو متفق عليه.

وبنحو لفظ حديث أبي هريرة عن زيد بن خالد الجهني، وأبي أيوب الأنصاري، سيأتيان 5/193- 194 و417-418.

وانظر حديث ابن عمر السالف برقم (4702) بلفظ:"أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها".

والملوك الأربعة الذين لعنهم رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ ذكر ابنُ سعد في"الطبقات"5/13 أنهم كانوا وفدوا على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع الأشعث بن قيس، فأسلموا ورجعوا=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت