فهرس الكتاب

الصفحة 15992 من 23340

19458 - حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرٍو بْنِ الشَّرِيدِ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يُخْبِرُ (1) عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَجَدَ الرَّجُلَ رَاقِدًا (2) عَلَى وَجْهِهِ لَيْسَ عَلَى عَجُزِهِ شَيْءٌ، رَكَضَهُ بِرِجْلِهِ، وَقَالَ:"هِيَ أَبْغَضُ الرِّقْدَةِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ" (3)

= وعن ابن عباس أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صدَّق أميةَ في شيء من شعره؛ سلف برقم

(2314) ، وإسناده ضعيف.

وسلف حديثُ ابن عباس (2424) مرفوعًا بلفظ:"إن من الشعر حكمًا، ومن البيان سحرًا".

قال السندي: قوله: هي، بكسر الهاء، وسكون الياء: كلمة يُستزاد بها الحديثُ وغيره، وكان أمية ترهٌب قبل الإسلام، وكان حريصًا على استعلام النبي الموعود من العرب، وكان يرجو أن يكون هو ذاك النبي الموعود، فلما أخبر أنه من قريش، منعه الحسد من الإيمان به، وبالجملة فكان شعره مشتملًا على الحكم والعلوم، فلذا استزاده.

إن كاد لَيُسلِمُ: إنْ مخففة من الثقيلة، ويُسلم من الإسلام.

(1) في (ظ13) و (م) : يخبره.

(2) في نسخة في (س) : نائمًا.

(3) مرفوعه حسن لغيره، وهذا إسناد مرسَل، كما في جميع النسخ، و"مجمع الزوائد"8/101، ووقع في"أطراف المسند"2/578، و"إتحاف المهرة"6/191 متصلًا، بذكر الشريد والد عمرو، ولا نظنه إلا وهمًا من الحافظ رحمه الله، فقد صرح عمرو بن الشريد في الرواية الآتية برقم (19473) بإرساله، فقال: بلغنا أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرَّ على رجل وهو راقد ... قلنا: وقد فاتنا أن نشير إلى إرساله حيث ذكرناه شاهدًا لحديث طِخْفَةَ بن=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت