= مسعود، لكن لم يترجم له المزي في"التهذيب"، ولا استدركه الحافظ في"تهذيبه"و"تقريبه"، وذكره المزي في الرواة عن عمرو بن الشريد، ولم يرقم له برقم النسائي، ولم نجد له ترجمة في"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم، ولا في"ثقات"ابن حبان، ولا في غيرهما من كتب الرجال، وجاء اسمه في"النكت الظراف": عبد الله بن عطية بن عمرو الثقفي، ولم نقع له على ترجمة كذلك، وبقية رجاله ثقات غير ابن إسحاق- وهو محمد- فصدوق. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
وأخرجه الدارمي (2313) ، والنسائي في"الكبرى" (5301) - ومن طريقه ابن حزم في"المحلى"11/367- والطبراني في"الكبير" (7244) من طريق يزيد بن زُريع، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد، بألفاظ متقاربة، ولفظ النسائي:"إذا شربَ الخمر فاجلدوه، ثم إن شرب فاجلدوه، ثم إن شرب"
فاجلدوه، ثم إن شرب فاقتلوه". وبهذا اللفظ هو صحيح لغيره، كما سيرد."
وأخرجه الحاكم في"المستدرك"4/372 من طريق محمد بن مسلمة، عن يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عمرو بن الشريد، عن الشريد، مرفوعًا بلفظ:"إذا شرب أحدكم الخمر فاجلدوه، ثم إن عاد فاجلدوه، فإن عاد في الرابعة فاقتلوه". قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: حديث الحاكم صحيح لغيره، لأن في إسناده محمد بن مسلمة- وهو ابن الوليد أبو جعفر الواسطي الطيالسي- قال الخطيب في"تاريخ بغداد"3/305: في حديثه مناكير بأسانيد واضحة إلا أن الحاكم ذكر أنه سمع الدارقطني يقول: لا بأس به. ثم قال الخطيب: رأيت هبة الله بن الحسن الطبري (وهو أبو القاسم اللالكائي) يضعفه، وسمعت الحسن بن محمد الخلال يقول: ضعيف جدًا.
وذكره الهيثمي في"المجمع"6/277-278، وقال: رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن عتبة بن عروة بن مسعود الثقفي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
قلنا: فاته أن ينسبه لأحمد.=