فهرس الكتاب

الصفحة 16077 من 23340

أَذًى يَسْمَعُهُ (1) مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ إِنَّهُ يُشْرَكُ بِهِ وَهُوَ يَرْزُقُهُمْ" (2) "

19528 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ". فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا الطَّاعُونُ؟ قَالَ:"وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَفِي كُلٍّ شُهَدَاءُ" (3)

(1) في هامش (س) : سمعه.

(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن حبيب السُّلمي.

وهو عند وكيع في"الزهد" (536) مختصرًا، ومن طريقه أخرجه مسلم (2804) (49) .

وأخرجه عبد الرزاق (20250) و (20273) - ومن طريقه أبو عوانة (كما في"إتحاف المهرة"10/38-39) - والحميدي (774) - ومن طريقه النسائي في"الكبرى" (11445) ، وهو في"التفسير" (465) - والبخاري (7378) ، ومسلم (2804) (49) و (50) ، وأبو عوانة (كما في"إتحاف المهرة"10/38) ، وابن حبان (642) ، والطبراني في"الأوسط" (3494) ، وفي"مكارم الأخلاق" (34) من طرق عن الأعمش، به.

قال السندي: قوله:"لا أحد أصبر ..."إلخ، أي: إنه تعالى أشدُ حِلْمًا عن فاعله وتركِ المعاقبة عليه، وقيل: أراد به الامتناع.

(3) هذا إسناد اختُلف فيه على زياد بن علاقة، فرواه سفيان- وهو الثوري كما في هذه الرواية- عنه، عن رجل، عن أبي موسى. وكذلك رواه شعبة عنه، كما سيأتي برقم (19743) .=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت