فهرس الكتاب

الصفحة 16078 من 23340

= ورواه سَعَّادُ بنُ سليمان، كما عند البخاري في"التاريخ الكبير"4/211- 212، والبزار (3040) "زوائد"، والطبراني في"الأوسط" (1418) ، ومسعر بنُ كدام، كما عند الطبراني في"الصغير" (351) كلاهما عنه، عن يزيد ابن الحارث (وهو لا يعرف، وفي مطبوع البزار: زياد بن الحارث) ، عن أبي موسى، به.

ورواه حجاجُ بنُ أرطاة كما عند الطبراني في"الأوسط" (8507) عنه، عن كردوس بن عياش الثعلبي، عن أبي موسى، به. وحجاج ضعيف.

ورواه أبو مريم- وهو عبد الغفار بن القاسم- كما عند الدارقطني في"العلل"7/257، عنه، عن البراء بن عازب، عن أبي موسى. وأبو مريم ضعيف جدًا.

ورواه أبو حنيفة- كما في"مسنده" (393) - عنه، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي موسى، به. وعبد الله بن الحارث مجهول.

ورواه أبو بكر النهشلي كما في الرواية (19744) ، عنه، عن أسامة بن شريك، عن أبي موسى.

والظاهرُ أن الحديث معروفٌ في بني ثعلبة قومِ زياد بن علاقة، فقد جاء في رواية شعبة (19743) عن زياد، قال: حدثني رجل من قومي.. ثم قال في آخره: فلم أَرْضَ بقوله، فسألتُ سيد الحي وكان معهم، فقال: صدق، حدثناه أبو موسى. وهو ما جاء التصريح به عند أبي شيبة، فيما حكاه عنه

الدارقطني في"العلل"7/256-257، فقال: وقال أبو شيبة: عن زياد، عن اثني عشر رجلًا من بني ثعلبة، عن أبي موسى. ومن ثم قال الدارقطني: والاختلافُ فيه من قِبَلِ زياد بن علاقة، ويُشبه أن يكون حَفِظَهُ عن جماعة، فمرةً يرويه عن ذا، ومرة يرويه عن ذا.

وانظر (19708) .

قال السندي: قوله: بالطعن: أراد القتل بالسلاح أعم من أن يكون بالرمح، أو بالسيف، أو غيرهما. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت