فهرس الكتاب
يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ، وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ". قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"فَتِلْكَ بِتِلْكَ" (1) "
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، حِطَّان بن عبد الله الرَّقَاشي من رجاله، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل- وهو ابن عُلية- روى عن سعيد- وهو ابن أبي عروبة- قبل الاختلاط، كما نقل ابنُ رجب عن العجلي في"شرح علل الترمذي"ص568.
وأخرجه النسائي في"المجتبى"2/96-97، وفي"الكبرى" (904) من طريق إسماعيل ابن عُلَية، بهذا الإسناد.
وأخرجه بتمامه ومختصرًا الدارمي (1312) و (1358) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/221، 238، 264-265 من طريق سعيد بن عامر، وابنُ أبي شيبة 1/252-253، 292، 352- ومن طريقه مسلم (404) (63) ، وابنُ حبان في"الصلاة"كما في"إتحاف المهرة"10/19- عن حماد ابن أسامة، وابنُ ماجه (901) ، وابنُ خزيمة (1584) ، وابنُ عبد البر في"التمهيد"6/147 من طريق ابن أبي عدي، وابنُ ماجه أيضًا من طريق عبد الأعلى السامي، والنسائي في"المجتبى"2/196-197، وفي"الكبرى" (651) من طريق خالد بن الحارث، وأبو يعلى (7224) من طريق يزيد بن زريع، وابنُ خزيمة (1584) من طريق عبدة بن سليمان، والدارقطني في
"السنن"1/330- ومن طريقه البيهقي 2/156- من طريق سالم بن نوح، ثمانيتهم عن سعيد بن أبي عروبة، به. وقرن ابنُ ماجه بسعيد بن أبي عروبة هِشامًا الدستوائي، وسترد رواية هشام الدستوائي برقم (19665) ، وقرن الدارقطني بسعيد عُمرَ بنَ عامر، وجاء عنده من رواية سالم بن نوح زيادة:"وإذا قرأ فأنصتوا". قال الدارقطني: سالم بن نوح ليس بالقوي. قلنا: يريد الدارقطني توهين هذه الزيادة، وسترد في رواية سليمان التيمي برقم (19723) ونفصلُ القول فيها هناك.
وزاد النسائي وابنُ ماجه وأبو يعلى عقب ألفاظ التشهد:"سبع كلمات، وهي تحية الصلاة". قال سعيد- كما في رواية أبي يعلى-: فلا أدري أفي قول أبي موسى كان ذلك، أو شيءٌ كان قتادة يقوله، يعني بقوله:=