فهرس الكتاب

الصفحة 16208 من 23340

= وأخرجه يعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"1/270، وعثمان الدارمي في"الرد على الجهمية"47-48، وعبدُ الله بنُ أحمد في"السنة" (277) ، وابنُ خزيمة في"التوحيد"ص236، والآجري في"الشريعة"ص280، والدارقطني في"الصفات" (34) . وتمّام الرازي في"فوائده" (55)

"الروض البسام"من طرق عن حماد بن سلمة، به، مختصرًا، بلفظ:"يتجلّى لنا ربُّنا عز وجل يوم القيامة ضاحكًا"غير عثمان الدارمي فذكره مطولًا.

وقوله منه:"ليس منكم أحدٌ إلا جعلتُ مكانَه في النار يهوديًا أو نصرانيًا"سلف نحوه برقم (19485) ، بإسناد صحيح.

وصدرُ الحديث إلى قوله:"فيتجلّى لنا ضاحكًا"سلف بنحوه مرفوعًا من حديث جابر برقم (14721) ، وفي إسناده ابنُ لهيعة.

وسلف موقوفًا على جابر برقم (15115) ، بإسناد صحيح، وهو مما لا يُعْلَم بالرأي.

قال السندي: قوله: فإذا بدا. هكذا في النسخ"بدا"من البدوّ، و"لله"جار ومجرور متعلَق به، أي: ظهر له تعالى. قيل: وهو خطأ، لأنه بمعنى ظهور شيء بعد أن لم يكن، وهو محالٌ في حقه تعالى، إلا أن يُأوَل بمعنى أراده، والصوابُ بدأ الله، على أنَّ بدأ، بالهمزة،"والله"بالرفع فاعلُه، أي: شرع الله.

انتهى. قلت: والأقرب التأويل بلا تخطئة الرواية بعد ثبوتها، والله تعالى أعلم.

أن يَصْدَعَ: بفتح الدال، كيمنع، أي: يَفْصِلَ ويقضي.

مُثّل: من التمثيل، على بناء الفاعل أو المفعول.

يُقَحَّمونهم: من التقحيم، أي: يُدخلونهم.

لا عِدْلَ له: قيل: هو بفتح العين وكسرها، بمعنى المِثل، ومنهم من فَرَّق بين الكسر والفتح، فقال: بالفتح: ما عادَلَه من جنسه، وبالكسر: ما ليس من جنسه، وقيل: بالعكس، وقيل: بالفتح: المثل، وبالكسر: ما يوازنه، فعلى الأول والثالث ينبغي هاهنا الفتح، وعلى الثاني الكسر، والوجهُ جواز

الوجهين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت