فهرس الكتاب

الصفحة 16207 من 23340

عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يَجْمَعُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْأُمَمَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ (1) يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَإِذَا بَدَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَصْدَعَ بَيْنَ خَلْقِهِ مَثَّلَ لِكُلِّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ، فَيَتْبَعُونَهُمْ حَتَّى يُقْحِمُونَهُمُ النَّارَ، ثُمَّ يَأْتِينَا رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ وَنَحْنُ عَلَى مَكَانٍ رَفِيعٍ فَيَقُولُ:"مَنْ أَنْتُمْ؟"فَنَقُولُ: نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ. فَيَقُولُ:"مَا تَنْتَظِرُونَ؟"فَيَقُولُونَ: نَنْتَظِرُ رَبَّنَا عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ: فَيَقُولُ:"وَهَلْ تَعْرِفُونَهُ إِنْ رَأَيْتُمُوهُ؟"فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. فَيَقُولُ:"كَيْفَ تَعْرِفُونَهُ وَلَمْ تَرَوْهُ؟"فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. إِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ فَيَتَجَلَّى لَنَا ضَاحِكًا. يَقُولُ: (2) "أَبْشِرُوا أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ (3) فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا جَعَلْتُ مَكَانَهُ فِي النَّارِ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا" (4) "

(1) سقطت كلمة"واحد"من (م) .

(2) في (م) و (ص) و (ق) : فيقول، وهي نسخة في (س) .

(3) في (ظ 13) : يا معاشر المسلمين.

(4) قوله:"ليس منكم أحدٌ إلا جعلتُ مكانه في النار يهوديًا أو نصرانيًا"صحيحٌ، وهذا إسناد ضعيفٌ لضعف علي بن زيد- وهو ابن جدعان- وجهالةِ عمارة، وهو القرشي البصري، وليس من رجال"التهذيب"، ولم يذكره الحسيني في"الإكمال"، ولا الحافظُ في"التعجيل"، وهو على شرطهما،

وذكره الذهبيُّ في"الميزان"، وقال: قال الأزدي: ضعيف جدًا، روى عنه علي ابن زيد بن جدعان وحده. قلنا: وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد ابن سلمة، فمن رجال مسلم، وهو ثقة. عفّان: هو ابن مسلم الصفّار.

وأخرجه عبدُ بنُ حميد (540) ، والآجري في"الشريعة"ص280 مختصرًا من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابنُ خزيمة في"التوحيد"ص236 من طريق عفان، به.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت