فهرس الكتاب
= أربعةٌ من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على ثماني تكبيرات. قلنا: وإسناده ضعيف لإبهام
الذي روى عنه مكحول.
وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/347 موقوفًا من طريق عبد الرحمن بن زياد، عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن إبراهيم بن عبد الله بن قيس، عن أبيه أن سعيد بن العاص دعاهم يوم عيد، فدعا الأشعريَّ وابنَ مسعود وحذيفةَ بنَ اليمان رضي الله عنهم، فقال: إن اليوم عيدكم، فكيف أصلي؟ فقال حذيفة: سل الأشعريَّ، وقال الأشعريُ: سل عبد الله، فقال عبدُ الله: تكبر، وذكر الحديث وهو يكبر تكبيرة، ويفتتح بها الصلاة، ثم يكبر بعدها ثلاثًا، ثم يقرأ، ثم يكبر تكبيرة يركع بها، ثم يسجد، ثم يقوم فيقرأ، ثم يكبر ثلاثًا، ثم يكبر تكبيرة يركع بها.
قلنا: وعبد الرحمن بن زياد: هو ابن أَنْعُم الإفريقي ضعيف، وزهير بن معاوية: هو الجُعفي وسماعُه من أبي إسحاق- وهو السَّبيعي- بعد الاختلاط.
ثم إنه قد اختلف فيه على أبي إسحاق:
فرواه زهير عنه، عن إبراهيم بن عبد الله بن قيس، عن أبيه، كما سلف.
ورواه سفيان الثوري- كما عند الطحاوي 4/348- عنه، عن عبد الله بن أبي موسى، عن عبد الله، إلا أنَّ في طريقه مؤملَ بنَ إسماعيل، وهو ضعيف.
ورواه معمر- كما عند ابن حزم 5/83- عنه، عن الأسود بن يزيد، قال: كان ابن مسعود جالسًا وعنده حذيفة وأبو موسى الأشعري، فسألهم سعيد بن العاص ...
وأخرجه موقوفًا الطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/348 من طريق هشام ابن أبي عبد الله: وهو الدستوائي، عن حماد، هو ابن أبي سليمان، عن إبراهيم، وهو النَّخَعي، عن علقمة بن قيس قال: خرج الوليد بن عقبة بن أبي مُعَيط على ابن مسعود وحذيفة والأشعري رضي الله عنهم، فقال: إن العيد غدًا، فكيف التكبير؟ فقال ابن مسعود، فذكر نحو ذلك، وزاد: فقال الأشعري=