فهرس الكتاب

الصفحة 16401 من 23340

19857 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُثَنَّي، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ شِنْظِيرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: مَا قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا إِلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ، وَنَهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ. قَالَ: وَقَالَ:"أَلَا وَإِنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يَنْذُرَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْزِمَ أَنْفَهُ، أَلَا وَإِنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يَنْذُرَ الرَّجُلُ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا فَلْيُهْدِ هَدْيًا وَلْيَرْكَبْ" (1)

="أن تنحرها"أي: إن قدمت المدينة.

"بئس ما جزيتيها"بالخطاب، فإن الناقة كانت سببًا لحياتها وخلاصها من أيدي العدو، فجزاؤها بالنحر المؤدي إلى موتها جزاء معكوس.

"فيما لا يملك"فالناقة ليست ملكًا لها.

(1) صحيح دون قوله:"وإن من المثلة ... إلخ"، وهذا إسناد ضعيف، الحسن البصري لم يسمع من عمران بينهما هياج بن عمران كما في الرواية السالفة برقم (19844) ، وصالح بن رستم وكثير بن شنظير فيهما كلام، وقد تفردا بقول:"وإن من المثلة أن ينذر الرجل ... إلخ"، وسيأتي الحديث دون هذا الحرف من طريق الحسن بالأرقام (19858) و (19877) و (19950) و (19996) .

وسيأتي الحديث مكررًا برقم (19939) . محمد بن عبد الله بن المثنى: هو الأنصاري.

وأخرجه الحاكم 4/305، والبيهقي 10/80 من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، بهذا الإسناد. وقال البيهقي: لا يصح سماع الحسن من عمران، ومع ذلك صحح إسناده الحاكم!

وأخرجه الطيالسي (836) ، والبزار في"مسنده" (3566) و (3567) ، والطبراني 18/ (345) ، والبيهقي 10/80 من طرق عن صالح بن رستم، به.

وفي رواية البزار: وإن من المثلة أن يحج الرجل ماشيًا أو يحلق رأسه.

وأخرجه الطبراني أيضًا 18/ (343) من طريق عتاب بن حرب، عن صالح،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت