فهرس الكتاب

الصفحة 16890 من 23340

20456 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا بَكَّارٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ، وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللهُ بِهِ" (1)

= أبصر رجلًا به زمانة فسجد، قال محمد بن عبيد الله: وأن أبا بكر رضي الله عنه أتاه فتح أو أبصر رجلًا به زمانة فسجد. وقال البيهقي بإثره: ويقال: هذا عرفجة السلمي، ولا يرون له صحبة، فيكون مرسلًا. قلنا: وقد اختلف فيه على أبي عون الثقفي على أوجه عدة، وليس فيها إسناد قائم.

ومن حديث محمد بن علي الباقر عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلًا. بمثل قصة عرفجة، عند عبد الرزاق (5960) ، وابن أبي شيبة 12/296، والبيهقي في"السنن"2/371، وفي"المعرفة" (4752) ، وفي إسناده جابر الجعفي، وهو ضعيف.

وورد سجود الشكر موقوفًا من فعل الصحابة، فقد روي عن كعب بن مالك في قصة الثلاثة الذين خلفوا، وفيه أن كعبًا سجد لما بشر بتوبة الله عليه، وقد سلف برقم (15789) ، وهو متفق عليه.

وروي عن علي بن أبي طالب أنه سجد عندما رأى ذا الثُّدَيَّة بإثر وقعة النهروان بينه وبين الخوارج، وقد سلف في مسنده برقم (848) ، وفي إسناده مجهول، لكن له طريق أخرى عند عبد الرزاق (5962) ، وابن أبي شيبة 12/295 و296، والبيهقي في"السنن"2/371، وفي"المعرفة" (4758) .

يمكن أن يعتضد بها.

وعن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، ذكرناه عند حديث عرفجة من طريق أبي عون الثقفي عنهما، وروي عنهما من طرق أخرى عند ابن أبي شيبة 12/295 و296. وأسانيدها ضعيفة.

قلنا: وهذه الشواهد بمجموعها- المرفوع منها والموقوف- تدل على مشروعية سجود الشكر.

(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف بكار بن عبد العزيز. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت