فهرس الكتاب

الصفحة 16891 من 23340

20457 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا زِيَادٌ الْأَعْلَمُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، أَنَّهُ جَاءَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاكِعٌ، فَرَكَعَ دُونَ الصَّفِّ، ثُمَّ مَشَى إِلَى الصَّفِّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ هَذَا الَّذِي رَكَعَ، ثُمَّ مَشَى إِلَى الصَّفِّ؟"، فَقَالَ أَبُو بَكَرَةَ: أَنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"زَادَكَ اللهُ حِرْصًا، وَلَا تَعُدْ" (1)

= وأخرجه البزار في"مسنده" (3691) من طريق حامد بن عمر البكراوي، وابن عدي في"الكامل"2/475 من طريق محمد بن معاوية، كلاهما عن بكار ابن عبد العزيز، بهذا الإسناد.

وأورده الهيثمي في"المجمع"10/222 وزاد نسبته للطبراني.

وله شاهد من حديث جندب البجلي، سلف برقم (18808) ، وهو متفق عليه.

وشاهد ثان من حديث عبد الله بن عباس عند مسلم (2986) ، وابن حبان (407) .

وانظر تتمة شواهده عند حديث عبد الله بن عمرو السالف برقم (6509) .

قال النووي في"شرح مسلم"18/116: قال العلماء: معناه: من راءى بعمله وسَمَّعه الناس ليكرموه ويعظموه ويعتقدوا خيره، سَمَّع الله به يوم القيامة الناسَ وفضحه. وقيل: معناه: من سَمَّع بعيوبه وأذاعها أظهر الله عيوبه. وقيل: أسمَعَه المكروه. وقيل: أراه الله ثواب ذلك من غير أن يعطيه إياه ليكون حسرة عليه.

وقيل: معناه: من أراد بعمله الناس أسمعه الله الناس، وكان ذلك حظه منه.

(1) إسناده صحيح على شرط الصحيح. وسماع الحسن البصري للحديث سلف الكلام عليه عند الحديث (20405) . عفان: هو ابن مسلم الباهلي، وزياد الأعلم: هو ابن حسان الباهلي.

وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/395، وفي"شرح مشكل="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت