خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ، وَلَوْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ، مَا قُمْتُمْ بِهِ، فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ" (1) "
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهيب: هو ابن خالد، وأبو النضر: هو سالم بن أبي أمية.
وأخرجه عبد بن حميد (250) ، والبخاري (7290) ، والنسائي 3/197 - 198، وابن خزيمة (1204) ، وأبو عوانة (2164) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/350، وفي"شرح المشكل" (613) ، والبيهقي 3/109 من طريق عفان، بهذا الإسناد. ورواية أبي عوانة وابن خزيمة مختصرة بقوله: أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة.
وأخرجه البخاري (731) ، ومسلم (781) (214) ، وأبو عوانة (2164) ، وبإثر الحديث (2210) و (3058) ، وابن حبان (2491) ، والبيهقي 2/494 من طرق عن وهيب، به.
وأخرجه الطبراني في"الكبير" (4892) من طريق عبد العزيز بن المختار، عن موسى بن عقبة، به.
وأخرجه الطحاوي 1/351 من طريق ابن لهيعة، عن أبي النضر، به.
مختصرًا بقوله: إن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة.
وأخرجه أبو داود (1044) ، والطحاوي 1/350 - 351، والطبراني في"الكبير" (4893) ، و"الأوسط" (4190) ، و"الصغير" (544) ، وابن عدي في"الكامل"1/317، وتمام في"فوائده" (415) ، والبغوي (995) ، و (996) من طريق سليمان بن بلال، والطبراني في"الكبير" (4894) من طريق عبد العزيز بن محمد، كلاهما عن إبراهيم بن أبي النضر، عن أبيه، به. مختصرًا
بلفظ:"صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة".
وأخرجه مالك 1/130، ومن طريقه النسائي في"الكبرى" (1293) عن أبي=