فهرس الكتاب

الصفحة 18351 من 23340

= وأخرجه الطبري في"تفسيره"12/136، والطبراني في"الكبير" (7675) ، وفي"مسند الشاميين" (1840) من طريق سُليم بن عامر الخبائري، عن أبي أمامة، نحوه. ولفظ آخره:"قال: هل أتممت الوضوء، وصليت معنا آنفًا؟"قال: نعم. قال:"فإنك من خطيئتك كما ولدتك أمك، فلا تعد"وأنزل الله حينئذٍ على رسوله: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ... ) الآية [هود: 114] . وإسناده ضعيف.

وسيأتي الحديث من طريق أبي نوح عبد الرحمن بن غَزْوان وعبد الصمد ابن عبد الوارث، عن عكرمة بن عمار برقم (22266) .

وسيأتي أيضًا من طريق الأوزاعي، عن شداد بن عبد الله برقم (22286) .

وله شاهد من حديث واثلة بن الأَسْقع، سلف برقم (16014) ، وإسناده ضعيف.

وآخر من حديث أنس بن مالك عند البخاري (6823) ، ومسلم (2764) ، والبيهقي 8/333.

وثالث من حديث علي عند الطبراني في"الأوسط" (7556) ، وفي"الصغير" (915) ، وأبي نعيم في"تاريخ أصبهان"2/232-233، والواحدي في"الوسيط"2/595. وفي إسناده الحارث بن عبد الله الأَعْور، وهو ضعيف.

وفي الباب عن ابن عباس، سلف في مسنده برقم (2206) ، وعن ابن مسعود، سلف أيضًا برقم (3653) ، وانظر أحاديث الباب عندهما.

وقوله:"إني قد أَصَبْتُ حَدًّا"قال النووي في"شرح صحيح مسلم"17/81: هذا الحدُّ معناه: معصيةٌ من المعاصي الموجبةِ للتعزير، وهي هنا من الصغائر؛ لأنها كفَّرَتها الصلاةُ، ولو كانت كبيرةً موجِبةً للحدِّ أو غيرَ موجبة له، لم تسقُطْ بالصلاة، فقد أجمع العلماءُ على أن المعاصيَ الموجبةَ للحدود لا تسقط حدودُها بالصلاة، هذا هو الصحيح في تفسير هذا الحديث. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت