22164 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْحَدَّادُ، حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} [الزخرف: 58] " (1)
= وحكى القاضيِ عن بعضهم: أن المراد بالحدِّ: المعروف، قال: وإنما لم يَحُدَّه؛ لأنه لم يُفسِّرْ مُوجِبَ الحدِّ، ولم يستفسره النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه إيثارًا للستر، بل استحبَّ العلماء تلقين الرجوعِ عن الإقرار بموجِب الحد صريحًا!! وانظر"فتح الباري"12/134-135.
(1) حديث حسن بطرقه وشواهده، وأبو غالب -وهو البصري نزيل أصبهان- يعتبر به في المتابعات والشواهد، ومن دونَه لا بأس بهم. عبد الواحد الحداد: هو ابن واصل، أبو عبيدة البصري.
وأخرجه ابن ماجه (48) ، والترمذي (3253) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (101) ، والطبري في"التفسير"25/88، والعقيلي في"الضعفاء"1/286، والطبراني (8067) ، والآجري في"الشريعة"ص 54، وابن عدي 4/1613، والحاكم 2/447-448، والسهمي في"تاريخ جرجان"ص 74، والبيهقي في"الشعب" (8438) ، وابن عبد البر في"جامع بيان العلم وفضله"2/96-97
من طرق عن حجاج بن دينار الواسطي، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وسيأتي عن عبد الله بن نمير برقم (22204) ، وعن يعلى بن عبيد برقم (22205) ، كلاهما عن حجاج بن دينار.
وأخرجه أبو يعلى في"معجم شيوخه" (144) عن الحسين بن يزيد الطحان، عن حفص بن غياث، عن حجاج بن دينار، عن القاسم، عن أبي أمامة رفعه بلفظ:"ما ضلت أمة بعد نبيها إلا أعطيت الجدل". هكذا رواه: عن حجاج بن دينار، عن القاسم -وهو ابن عبد الرحمن الدمشقي- عن أبي =