22165 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي الْحَصِينِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"الْحُمَّى مِنْ كِيرٍ مِنْ (1) جَهَنَّمَ، فَمَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِنْهَا كَانَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ" (2)
= في"الكامل"3/1181، والبغوي (3502) .
وعن ابن عباس أيضًا عند الترمذي (1994) ، والطبراني (11032) .
وعن أبي هريرة، سلف في"المسند"برقم (7508) .
وعن عائشة، سيأتي في"المسند"أيضًا برقم (24210) .
وعن ابن عباس أيضًا عند البخاري في"الأدب المفرد" (394) ، والترمذي (1995) ، وأبي نعيم في"الحلية"3/344.
وقوله:"إلا أوتوا الجدل"هو مقابلةُ الحُجَّةِ بالحُجَّة، والمُجادَلَةُ: المناظرةُ والمخاصمةُ، والمراد به في الحديث: الخصومة بالباطل، وطلب المغالبة به، لا المناظرة لإظهار الحقِّ واستكشاف الحال، واستعلام ما ليس معلومًا عنده، أو تعليم غيره ما عنده، فإن ذلك محمود، لقوله تعالى: (وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) [النحل: 125] .
(1) لفظة"من"ليست في (م) .
(2) حسن لغيره، أبو حصين: هو مروان بن رُؤْبة التَّغْلبي الشامي فيما قاله البيهقي في"شعب الإيمان"، وابن عبد البر في"التمهيد"، فإن يكن هو، فقد روى عنه ثلاثة، وذكره ابن حبان في"الثقات"، ووثقه الذهبي في"الكاشف"، وعده المزي في"التهذيب"راويًا آخر ونسبه فلسطينيًا، وجرى على ذلك ابن حجر والذهبي في"الميزان"والهيثمي في"مجمع الزوائد"2/306، فإن كان
كما قالوا، فهو مجهول لا يعرف، لكن لم يُفرِدِ المتقدمون كابن أبي حاتم والبخاري وابن حبان لأبي حصين الفلسطيني هذا ترجمة، وأبو صالح الأَشعري -وهو الشامي الأُردني- لا يعرف اسمه، روى عنه جمع، وقال أبو حاتم: لا بأس به، ووثقه الذهبي في"الميزان"وعَدَّه في"التهذيب"وفروعه راويًا =