فهرس الكتاب

الصفحة 18556 من 23340

يُلْتَحَى (1) الْقَضِيبُ" (2) "

22356 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ:"فَالْتَحَوْكُمْ". وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو أَحْمَدَ، وَقَالَ:"فَالْتَحَوْكُمْ". قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ:"كَمَا يُلْتَحَى"

(1) هكذا في (م) و (ق) و"غاية المقصد"ورقة 186 و"جامع المسانيد"، وعندها فلا يوجد وجه مغايرة بين هذه الرواية والتي تليها، وفي (ظ5) و (ر) لم يرد قوله:"كما يُلتحى القضيب"، وقوله:"فالتحوكم"أيضًا لم يرد في (ر) ، ووقع في نسخة السندي:"فلَحتُوكم كما يُلحَتُ"، وهو الصواب، والله أعلم،

فقال:"فلحتوكم"من اللَّحْت: وهو القَشر، يقال: لَحَتَ العصا، أي: قَشَرها، ويقال: لَحَتَه، إذا أخذ ما عنده ولم يدع له شيئًا. وقوله:"فالتَحَوْكم"من التحيتُ الشجرة: إذا أخذتُ قشرها. قلنا: فكِلا الروايتين بمعنى.

قال الخطابي في"غريب الحديث"1/120-121: وقوله: لحتوكم، من اللحتِ، يقال: لَحَتَ فلان عصاه لحتًا إذا قشرها، ولحته بالعَذْل لحتًا مثله ... ، وفي بعض الروايات من هذا الحديث: فالتحوكم كما يُلتحى القضيب، والمعنى واحد.

(2) إسناده ضعيف لجهالة القاسم بن الحارث: وهو القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، فلم يرو عنه غيرُ حبيب بن أبي ثابت.

وأخرجه الحاكم 4/502-503 من طريق الحسين بن حفص، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.

وأخرجه إبراهيم بن طهمان في"المشيخة" (189) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (1118) ، والطبراني 17/ (721) و (722) ، وأبو عمرو الداني في"الفتن" (194) من طرق عن حبيب بن أبي ثابت، به - واقتصر حمزة الزيات عند الطبراني (721) على قوله:"لا يزال هذا الأمر فيكم وأنتم ولاته".

وانظر ما بعده، وقد سلف برقم (17069) من طريق شعبة عن حبيب بن أبي ثابت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت