فهرس الكتاب

الصفحة 18721 من 23340

="الشعب" (4760) عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي قتادة. ولفظه: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"الرؤيا على ثلاثة منازل، فمنها ما يُحدِّث بها الرجل نفسه، فليس ذلك بشيء، ومنها ما يكون من الشيطان، فإذا رأى أحدُكم ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثًا، ثم ليتعوذ بالله من شرها فإنها لن تضرَّه، ومنها رؤيا"

من الله، فإذا رأى أحدكم الشيء يعجبه فليَعرِضْه على ذي رأيٍ ناصح، فليتأول خيرًا، وليقل خيرًا، فإن رؤيا العبد الصالح جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة". قال عوف بن مالك: والله يا رسول الله لو كانت حصاة من عدد الحصا لكان كثيرًا."

قلنا: وفي إسناده محمد بن إسحاق مدلس، وقد عنعن. وبنحوه رواه ابن ماجه (3907) ، والطحاوي في"شرح المشكل" (2178) ، وابن حبان (6042) من حديث عوف بن مالك. وهو حديث صحيح.

وأخرجه النسائي في"عمل اليوم والليلة" (895) من طريق إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي سلمة مرسلًا.

وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (6215) .

وعن جابر، سلف برقم (14780) .

وعن أنس عند الطبراني في"الأوسط" (3204) ، وفي إسناده ضعف.

وانظر تتمة شواهده عند حديث ابن عمر.

قوله:"أُعرى"قال ابن الأثير في"النهاية"3/226: أي: يصيبني البرد والرِّعدة من الخوف، يقال: عُري فهو معروٌّ. والعُرَوَاءُ: الرِّعدة.

وقوله:"لا أُزمَّل"أي: لا أُلَف بالثياب.

وقوله:"وليتفل"قد ورد بثلاثة ألفاظ في"المسند"وغيره: النفث والتفل والبصق. قال النووي في"شرح مسلم"14/182: النفث نفخ لطيف بلا ريق.

قال أبو عبيد: يشترط في التفل ريق يسير، ولا يكون في النفث، وقيل عكسه.

قال النووي 15/18: وأكثر الروايات -في الرؤيا-: فلينفث، ولعل المراد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت