فهرس الكتاب

الصفحة 18754 من 23340

= البغوي في"الجعديات" (3194) ، وابن المنذر في"الأوسط"2/328 و413، والطحاوي 1/165، وأبو بكر الدينوري في"المجالسة" (165) ، وابن حبان (1460) ، وأبو الشيخ في"الأمثال" (181) ، والدارقطني في"السنن"1/386، والبيهقي في"السنن"1/376 و404، وفي"دلائل النبوة"4/282-285، وابن عبد البر في"التمهيد"8/74-75 و75، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"في ترجمة عبد الله بن رباح الأنصاري ص 290-291 من طريق سليمان بن المغيرة، وابن ماجه (698) ، والترمذي (177) ، والنسائي في"المجتبى"1/294، وفي"الكبرى" (1582) ، وابن خزيمة (989) ، والطحاوي 1/466، وابن حزم في"المحلى"3/15 و23-24 من طريق حماد بن زيد، والدارقطني

1/386 من طريق حماد بن واقد، ثلاثتهم عن ثابت البناني، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وسيأتي مختصرًا من طريق حماد بن زيد برقم (22577) ، ومن طريق شعبة ابن الحجاج برقم (22631) ، كلاهما عن ثابت البناني.

وأخرجه بنحوه مطولًا ومختصرًا أبو داود (438) ، والطبراني في"الأحاديث الطوال"25/ (53) ، وابن حزم في"المحلى"3/18-19، والبيهقي في"السنن"2/216-217 من طريق خالد بن سُمَير، وأبو الشيخ في"الأمثال" (182) من طريق علي بن زيد، وأبو الشيخ (186) ، والدارقطني في"العلل"6/157 من طريق خالد الحذاء، ثلاثتهم عن عبد الله بن رباح، به. وقال خالد ابن سُمير في حديثه:"فمن أدرك منكم صلاة الغداة من غد صالحًا، فليقض معها مثلها"وقوله:"فليقض معها مثلها"وهمٌ منه لم يتابعه عليه أحد، والروايات الصحيحة لهذا الحديث جاءت بلفظ:"فإذا كان ذلك، فصلوها،"

ومن الغد وَقْتَها"، وبلفظ:"فإذا كان ذلك، فليصلها حين يَنْتبهُ لها، فإذا كان من الغد، فليصلها عند وَقْتِها"والمراد منه فيما قاله غير واحد من أهل العلم: أن وقت صلاة الفجر لم يتحول إلى ما بعد طلوع الشمس بسبب نومهم، وقضائهم لها بعد الطلوع، فإذا كان الغد، صَلَّوْا صلاة الصبح في وقتها المعتاد ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت