فهرس الكتاب
مِنْ رَجُلٍ يُجْرَحُ فِي جَسَدِهِ جِرَاحَةً فَيَتَصَدَّقُ بِهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ مِثْلَ مَا تَصَدَّقَ بِهِ" (1) "
22702 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى، حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: أَتَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَرِيضٌ
(1) صحيح بشواهده، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الشعبي -وهو عامر بن شراحيل- لم يسمع من عبادة فيما قاله البيهقي والعلائي. هشيم: هو ابن بشير الواسطي وقد صرح بسماعه من المغيرة -وهو ابن مقسم- عند الطبري.
فقد أخرجه الطبري في"تفسيره"6/260 عن محمود بن خداش، عن هشيم، بهذا الإسناد.
أخرجه الطيالسي (587) ، ومن طريقة البيهقي 8/56 عن محمد بن أبان، عن علقمة بن مرثد، عن الشعبي، قال: قال عبادة مرفوعًا:"من أصيب بجسده بقدر نصف ديته فعفا، كُفِّر عنه نصف سيئاته، وإن كان ثلثًا أو ربعًا، فعلى قدر ذلك"قال البيهقي بإثره: منقطع.
وسيأتي برقم (22792) و (22794) ويأتي تتمة تخريجه عند الأخير.
وفي الباب عن رجل من الصحابة، سيأتي برقم (23494) ، وإسناده ضعيف.
وعن أبي الدرداء، سيأتي برقم (27534) ، وسنده منقطع.
وعن عدي بن ثابت عن رجل من الصحابة عند أبي يعلى (6869) ، والطبري 6/262، وإسناده ضعيف.
وعن عبد الله بن عمرو موقوفًا عند الطبري 6/260، وعند ابن أبي حاتم وابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير 3/116- والبيهقي 8/54.
قوله:"فيتصدق بها"أي: يحتسب بها بالصبر عليها، أو يترك القصاص والدِّية لها.
قاله السندي.