فهرس الكتاب
فِي نَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَعُودُونِي فَقَالَ:"هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ؟"فَسَكَتُوا. فَقَالَ:"هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ؟"فَسَكَتُوا. قَالَ:"هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ؟"فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي: أَسْنِدِينِي فَأَسْنَدَتْنِي فَقُلْتُ: مَنْ أَسْلَمَ، ثُمَّ هَاجَرَ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ" (1)
22703 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، وَحُمَيْدٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ: إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ كَرَبَ لَهُ، وَتَرَبَّدَ وَجْهُهُ، وَإِذَا سُرِّيَ عَنْهُ قَالَ:"خُذُوا عَنِّي خُذُوا عَنِّي، ثَلَاثَ مِرَارٍ، قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا، الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ، وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ، الثَّيِّبُ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ، وَالْبِكْرُ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ" (2)
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، الأسود بن ثعلبة -وهو الكندي الشامي- مجهول، لكنه قد توبع، كما في الرواية السالفة برقم (22684) وفيه هناك: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عاد عبدَ الله بن رواحة، وسنده صحيح. المعافى: هو ابن عمران الأزدي.
وأخرجه البزار في"مسنده" (2693) و (2710) من طريق الحسن بن بشر بن سلم، عن المعافى بن عمران، بهذا الإسناد.
وأخرجه أيضًا (2692) من طريق وكيع، عن المغيرة بن زياد، به.
قال السندي: قوله:"من أسلم ثم هاجر"لا يخفى أن الهجرة ليست بشرط.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم. عفان: هو ابن مسلم، وحماد: هو ابن سلمة، وحميد: هو الطويل، والحسن: هو البصري. =